ابن رشد
1352
تفسير ما بعد الطبيعة
ليس في جنس واحد فلا يكون الا بالعرض كما قال مثل ان يتغير متغير من لون إلى شكل ثم قال فإذا مضطر ان يكون المتوسط والتي لها المتوسط في جنس هو هو يريد وإذا كان التغير من الضد إلى الوسط أولا ثم إلى الضد الثاني وكانت الاضداد في جنس واحد كما تبين فإذا باضطرار أن تكون المتوسطات والاضداد في جنس واحد ثم قال ولكن جميع المتوسطات فلانها متقابلة بالوضع فإنها من هذه فقط تتغير بذاتها يريد ولان المتوسطات متضادة يكون أيضا التغير من بعضها إلى بعض بالذات كما يكون من الأطراف بتوسطها ثم قال ولهذه العلة لا يمكن ان تتغير التي لا تقابل بالوضع فإذا سيكون التغير ولا تغير من المقابلة بالوضع يريد ولهذه العلة التي هي كون التغير من الضد إلى الضد لا تتغير التي ليست متقابلة بعضها إلى بعض بالذات فإذا سيكون التغير من الأشياء الموضوعة على التقابل وكان هذا عكس القول الأول وذلك ان القول الأول لما وضع فيه ان التغير يكون من الضد إلى الضد بين من قبل ذلك ان التغير يكون أولا إلى المتوسطات وهذا كأنه لما وضع فيه ان التغيير يكون إلى المتوسطات الزم من قبل ذلك ان يكون التغيير